الشيخ محمد تقي التستري

58

قاموس الرجال

وأحمد بن عمر بن كيسبة ، وأحمد بن محمّد بن عيسى بن العراد ، وأحمد بن سقلاب ، وإسماعيل بن ميثم ، وغيرها . ولم يعنونها المصنّف وعنونّاه نحن منه ، ولم نعثر على ضبط فيه لغير ما في النجاشي . وأمّا رجال البرقي وكتاب ابن الغضائري : فتحريفها متعارفة ، ولم يصل الثاني كاملا إلينا ، بل إلى العلّامة وابن داود . والظاهر أنّ نسخة الثاني كانت أكمل ، فنقل في محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة وفي محمّد بن أحمد بن محمّد بن سنان عنه ما لم ينقله العلّامة . وأمّا رجال الكشّي : فلم تصل نسخته صحيحة إلى أحد ، حتّى الشيخ والنجاشي ، حتّى قال النجاشي فيه : « له كتاب الرجال كثير العلم ، وفيه أغلاط كثيرة » وتصحيفاته أكثر من أن تحصى ، وإنّما السالم منه معدود : أحمد بن عائذ ، وأحمد بن الفضل ، واسامة بن حفص ، وإسماعيل بن الفضل ، والأشاعثة ، والحسين بن منذر ، ودرست بن أبي منصور ، وأبي جرير القمي ، وعبد الواحد بن المختار ، وعليّ بن حديد ، وعليّ بن وهبان ، وعمر بن عبد العزيز زحل ، وعنبسة بن بجاد ، ومنذر بن قابوس . فلم أقف أنا فيها على تحريف ، وإن كان محتملا ، وقد تصدّينا في ما سوى ذلك في كلّ ترجمة على تحريفاته ، بل قلّ ما تسلم رواية من رواياته عن التصحيف ، بل وقع في كثير من عناوينه ، بل وقع فيه خلط أخبار ترجمة بأخبار ترجمة أخرى وخلط طبقة بأخرى ؛ فخلط فيه أخبار أبي بصير ليث المرادي بأخبار أبي بصير يحيى الأسدي ، وحرّف عنوان أبي بصير - أي يحيى - مع علباء الأسدي ب : أبي بصير عبد اللّه بن محمّد الأسدي . وخلط الخبر الأوّل من عنوان عبد اللّه بن عبّاس بعنوان خزيمة قبله . وخلط في عليّ بن يقطين بين خبرين باسقاط ذيل أحدهما وصدر الآخر . ونقل في محمّد بن أبي زينب - وهو أبو الخطّاب - ثلاثة وعشرين خبرا غير مربوطة به ؛ ولذا نقلها القهبائي في ترتيبه - في